الرئيسية ← المكتبة النفسية ← الصحة النفسية بالأرقام

الصحة النفسية بالأرقام

عشر إحصاءات موثقة عن الانتشار والعمل والعلاقات وفوائد العلاج

الإجابة المختصرة

تساعدنا الأرقام على فهم حجم الاحتياج إلى الرعاية النفسية وأثر المعاناة في الحياة اليومية. لكن معنى كل رقم يعتمد على من شملتهم الدراسة، ومتى جُمعت البيانات، وكيف قيس الانتشار أو التحسّن. هنا عشر نتائج منتقاة، مع مصادرها وحدود تفسيرها.

آخر مراجعة للمصادر: 2 نوفمبر 2026

اقرأ الرقم في سياقه

الانتشار خلال سنة يختلف عن الانتشار في وقت معين، والارتباط لا يثبت السببية. أما الاستجابة للعلاج فتختلف عن التعافي الكامل. نتائج الدراسات تخص عيناتها وشروطها، ولا تمثل تشخيصاً فردياً أو نسب نجاح لخدمات هذا الموقع.

الانتشار في العالم

01 · الانتشار في العالم

نحو 1 من كل 7

يعيشون مع اضطراب نفسي

قدّرت منظمة الصحة العالمية عدد الأشخاص الذين يعيشون مع اضطراب نفسي بنحو 1.2 مليار شخص حول العالم في عام 2023.

النطاق: جميع الأعمار عالمياً · سنة التقدير: 2023.

حدود التفسير: تقدير سكاني يستند إلى نماذج العبء العالمي للمرض؛ لا يعني أن كل ضيق عابر اضطراب نفسي، ولا يقدّم تشخيصاً لأي فرد.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، تحديث 2026

02 · الانتشار في العالم

470 مليوناً

يعيشون مع اضطراب قلق

هذا هو العدد العالمي المقدّر للأشخاص الذين عاشوا مع أحد اضطرابات القلق في عام 2023، وفق منظمة الصحة العالمية.

النطاق: جميع الأعمار عالمياً · سنة التقدير: 2023.

حدود التفسير: يشير الرقم إلى اضطرابات القلق، وليس إلى كل من يشعر بالقلق الطبيعي. وهو جزء من أعداد الاضطرابات النفسية، فلا يُجمع معها.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، تحديث 2026

الصحة النفسية في السعودية

03 · الصحة النفسية في السعودية

20.2%

انتشار سنوي للاضطرابات المشمولة في المسح السعودي

قدّر المسح الوطني السعودي للصحة النفسية انتشار واحد على الأقل من الاضطرابات المقاسة بنحو 20.2% خلال الاثني عشر شهراً السابقة للمقابلة.

العينة: 4,004 مواطنين سعوديين، 15–65 عاماً · برنامج جمع البيانات: 2011–2016 · النشر: 2020.

حدود التفسير: النتيجة تخص مجتمع المسح المنزلي والاضطرابات المقاسة؛ لا تشمل غير السعوديين أو الأعمار الأخرى، واستُثنيت جازان ونجران. لا تمثل نسبة محدثة لعام 2026.

المصدر: المسح الوطني السعودي للصحة النفسية [2، 3]

04 · الصحة النفسية في السعودية

12.3%

انتشار سنوي لاضطرابات القلق في المسح السعودي

بلغ تقدير انتشار اضطرابات القلق المقاسة خلال الاثني عشر شهراً السابقة للمقابلة 12.3% في المسح الوطني السعودي للصحة النفسية.

المصدر والعينة والفترة نفسها في الإحصائية السابقة · النشر: 2020.

حدود التفسير: قد تتزامن اضطرابات القلق مع اضطرابات أخرى؛ لذلك لا تُجمع هذه النسبة مع 20.2%. كما لا تقارن مباشرة بتقدير عالمي ذي فترة قياس مختلفة.

المصدر: المسح الوطني السعودي للصحة النفسية [2، 3]

الصحة النفسية والعمل

05 · الصحة النفسية والعمل

16%

من البالغين في سن العمل

قدّرت منظمة الصحة العالمية أن 16% من البالغين في سن العمل كانوا يعيشون مع اضطراب نفسي في عام 2023.

النطاق: البالغون في سن العمل عالمياً · سنة التقدير: 2023.

حدود التفسير: يشمل وصف “سن العمل” العاملين وغير العاملين. لا يعني الرقم أن العمل سبّب الاضطرابات، ولا يصح تطبيقه تلقائياً على موظفي منشأة معينة.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، تحديث 2026

06 · الصحة النفسية والعمل

12 مليار يوم عمل

تُفقد سنوياً بسبب الاكتئاب والقلق

تورد منظمة الصحة العالمية تقديراً عالمياً بفقدان نحو 12 مليار يوم عمل سنوياً بسبب الاكتئاب والقلق.

النطاق: تقدير عالمي سنوي · ورد في صحيفة الحقائق المحدثة عام 2026.

حدود التفسير: هذا تقدير إجمالي، وليس حصراً ميدانياً لأيام الغياب في عام 2026 أو رقماً خاصاً بالسعودية. لا يستخدم لحساب خسائر مؤسسة دون بياناتها الفعلية.

المصدر: منظمة الصحة العالمية [4]

الأعراض والاستفادة من العلاج

07 · الأعراض والاستفادة من العلاج

41% مقابل 17%

استجابة للعلاج النفسي للاكتئاب مقارنة بالرعاية المعتادة

في تحليل تجميعي شمل 228 تجربة عشوائية، بلغ معدل الاستجابة المجمّع نحو 41% مع العلاج النفسي و17% مع الرعاية المعتادة، عند تقييم قريب من شهرين بعد بدء الدراسة.

النشر: 2021 · نافذة القياس: شهر إلى ثلاثة أشهر · الاستجابة: انخفاض الأعراض بنسبة 50% على الأقل.

حدود التفسير: الاستجابة ليست التعافي الكامل. تفاوتت الدراسات وجودتها، وقُدّرت بعض المعدلات إحصائياً. لا تُعمّم النتيجة على كل حالة أو نوع من العلاج، ولا تمثل نسبة نجاح لخدمات هذا الموقع.

المصدر: كويبرز وزملاؤه (Cuijpers et al.)، 2021 [5]

08 · الأعراض والاستفادة من العلاج

50.6%

تعطّل شديد لدى حالات القلق المعمّم خلال السنة السابقة

أفاد نحو نصف المصابين باضطراب القلق المعمّم خلال الاثني عشر شهراً السابقة بتعطّل شديد في مجال واحد على الأقل: العمل أو إدارة المنزل أو العلاقات القريبة أو الحياة الاجتماعية.

مسوح ضمّت 147,261 بالغاً في 26 دولة · البيانات: 2001–2012 · النشر: 2017.

حدود التفسير: النسبة تخص حالات القلق المعمّم السنوية، وليس كامل العينة أو جميع اضطرابات القلق. التعطّل مبلّغ ذاتياً، وقد تتزامن معه اضطرابات أخرى.

المصدر: روسيو وزملاؤها (Ruscio et al.)، 2017 [6]

العلاقات والعلاج الزوجي

09 · العلاقات والعلاج الزوجي

14.0% مقابل 6.7%

جودة العلاقات ترتبط بالصحة النفسية لاحقاً

قدّر نموذج إحصائي احتمال وجود نوبة اكتئاب كبرى خلال السنة السابقة للمتابعة بنحو 14.0% لدى أدنى عُشر في جودة العلاقات، مقابل 6.7% لدى أعلاها، عند متابعة بعد نحو عشر سنوات.

دراسة أمريكية تابعت 4,642 بالغاً؛ المقارنة المعروضة من تحليل المشاركين المرتبطين بشريك · النشر: 2013.

حدود التفسير: دراسة رصدية تُظهر ارتباطاً ولا تثبت السببية. شمل مقياس العلاقات الشريك والأسرة والأصدقاء. الأرقام ليست احتمال الإصابة التراكمي خلال السنوات العشر.

المصدر: تيو وزملاؤه (Teo et al.)، 2013 [7]

10 · العلاقات والعلاج الزوجي

50.0% و45.9%

تحسّن ذو دلالة سريرية بعد خمس سنوات من علاج زوجي

في تجربة شملت 134 ثنائياً زوجياً يعانون من ضيق مزمن وشديد في العلاقة، تحقق تحسّن ذو دلالة سريرية لدى 50.0% في العلاج الزوجي السلوكي التكاملي، و45.9% في العلاج الزوجي السلوكي التقليدي، عند متابعة خمس سنوات.

تجربة عشوائية على 134 ثنائياً زوجياً · النشر: 2010 · النهجان: IBCT وTBCT.

حدود التفسير: لم يكن الفرق بين النهجين دالاً إحصائياً عند خمس سنوات. لا توجد هنا مقارنة بمجموعة بلا علاج، والنتيجة لا تعني ضمان استمرار الزواج أو تعميمها على كل العلاجات الزوجية.

المصدر: كريستنسن وزملاؤه (Christensen et al.)، 2010 [8]

ما الذي تضيفه هذه الأرقام؟

تُظهر هذه الدراسات أن المعاناة النفسية قد تمتد إلى العمل والمنزل والعلاقات، وأن بعض التدخلات العلاجية تحقق فائدة قابلة للقياس. ومع ذلك، يظل فهم الشخص وتاريخه وظروفه وتقييم احتياجه خطوة مستقلة عن أي متوسط إحصائي.

المراجع وحدود الاستخدام

نُقلت النتائج من مصادرها المشار إليها، مع الفصل بين سنة البيانات وسنة نشر المصدر. تُقرأ الدراسات الرصدية بوصفها أدلة على الارتباط، وتُفسّر نتائج التجارب ضمن نوع العلاج والعينة ومدة المتابعة.

[1] World Health Organization. (2026). Mental disorders. Updated 11 September 2026. https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/mental-disorders

[2] Altwaijri, Y. A., et al. (2020). Twelve-month prevalence and severity of mental disorders in the Saudi National Mental Health Survey. International Journal of Methods in Psychiatric Research, 29, e1831. https://doi.org/10.1002/mpr.1831

[3] Mneimneh, Z., et al. (2020). The Saudi National Mental Health Survey: Sample design and weight development. International Journal of Methods in Psychiatric Research, 29, e1829. https://doi.org/10.1002/mpr.1829

[4] World Health Organization. (2026). Mental health at work. Updated 15 September 2026. https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/mental-health-at-work

[5] Cuijpers, P., et al. (2021). The effects of psychotherapies for depression on response, remission, reliable change, and deterioration: A meta-analysis. Acta Psychiatrica Scandinavica. https://doi.org/10.1111/acps.13335

[6] Ruscio, A. M., et al. (2017). Cross-sectional comparison of the epidemiology of DSM-5 generalized anxiety disorder across the globe. JAMA Psychiatry, 74, 465–475. https://doi.org/10.1001/jamapsychiatry.2017.0056

[7] Teo, A. R., Choi, H., & Valenstein, M. (2013). Social relationships and depression: Ten-year follow-up from a nationally representative study. PLOS ONE, 8, e62396. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0062396

[8] Christensen, A., Atkins, D. C., Baucom, B., & Yi, J. (2010). Marital status and satisfaction five years following a randomized clinical trial comparing traditional versus integrative behavioral couple therapy. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 78, 225–235. https://doi.org/10.1037/a0018132